بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

437

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

جميل بن دراج روايت كرده‌اند كه حضرت صادق عليه السّلام بعد از آنكه در تعريف اهل كرم وجود مبالغه كردند فرمودند كه « يا جميل اما ان صاحب الكثير يهون عليه و قد مدح اللَّه عز و جل صاحب القليل فقال : وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ » يعنى بدان اى جميل كه صاحب و مالك مال بسيار كار او سهل است و اگر بذل مال خود كند باعث مدح و تعريف او نميشود و بتحقيق خداى تعالى مدح كرده آنان را كه مال كمى دارند و مع هذا آن را در راه خداى تعالى بذل و ايثار مينمايند چنانچه فرموده « وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ . قال فى مجمع البيان فى الحديث : و لا يجتمع الشح و الايمان فى قلب رجل مسلم . و فى كتاب علل الشرائع باسناده الى ابى بصير قال قلت لابى جعفر عليه السّلام كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و إله يتعوذ من البخل فقال نعم يا ابا محمد فى كل صباح و مساء و نحن نتعوذ باللّه من البخل لقول اللَّه : وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » معلوم است كه شح و بخل هم نقلا و هم عقلا قبيح و مذمومست و دليل قوى بر مذمت آن اينست كه چون در مجلسى نكوهش بخل مذكور شود بخيل در مذمت آن از همه در پيش است و ميداند كه مذمومست اما بيچاره چكند كه بذلرا به كنارى گذاشته بذلّ بخل طبيعى و شح ذاتى گرفتار است . و بعد از ذكر مهاجرين و انصار ذكر تابعين مىكند كه وَ الَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ و آنان كه آمدند پس از مهاجر و انصار يَقُولُونَ ميگويند رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا اى پروردگار ما بيامرز گناهان ما را وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ و گناهان برادران ما را كه سبقت گرفتند بر ما بايمان وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا و مگردان در دلهاى ما كينه و حسد لِلَّذِينَ آمَنُوا براى آن كسانى كه ايمان آورده‌اند يعنى حسد و عداوت مؤمنين را در دلهاى ما جا مده رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ اى پروردگار ما بدرستى كه تو مهربان بخشنده و سزاوارى بر اينكه اجابت كنى دعاء ما را